في مشهد ثقافي يتسارع فيه رهان المغرب على تطوير صناعاته السمعية البصرية، جاءت “ليلة نجوم السينما والتلفزيون” في دورتها الثامنة كتعبير لافت عن حيوية هذا القطاع، وكتجسيد لروح احتفالية تحتفي بالإبداع وتُكرّس مكانة الإنتاجات الرمضانية ضمن خارطة الفن الوطني. لم يكن الحفل مجرد مناسبة للتتويج، بل بدا أقرب إلى إعلان جماعي عن نضج مشهد فني يسعى إلى تثبيت حضوره، وتعزيز إشعاعه، وبناء تقاليد احتفالية تواكب تحوّلاته المتسارعة.
في أجواء احتفالية مبهرة، تم تتويج أسماء وأعمال وُصفت بالأبرز خلال رمضان 2026، بعد اختيارها من طرف لجنة تحكيم جمعت بين خبرات إعلامية وفنية وازنة. وشمل التتويج طيفاً واسعاً من الإنتاجات الدرامية والكوميدية والسينمائية، بما في ذلك الأعمال التلفزيونية والبرامج الرقمية، في صورة تعكس ثراءً وتنوعاً متزايدين داخل المشهد الفني المغربي، وقدرته على التجدد ومواكبة التحولات.




