
تدور معركة في أوكرانيا في العالم غير المرئي للموجات الكهرومغناطيسية، حيث تُستخدم إشارات الراديو للتغلب على روابط الاتصال بالطائرات بدون طيار والقوات، وتحديد الأهداف وخداع الأسلحة الموجهة.
وتحولت هذه التكتيكات، المعروفة باسم الحرب الإلكترونية، إلى لعبة القط والفأر بين روسيا وأوكرانيا، مما أدى إلى تقلبات الزخم في الصراع المستمر منذ 21 شهرًا، وأجبر المهندسين على التكيف. استخدمت روسيا أجهزة تشويش قوية وصواريخ خادعة لإغراق الدفاعات الجوية الأوكرانية، مما جعل أوكرانيا تعتمد على الطائرات لمحاربة الطائرات الروسية.
التحليل: قال بريان كلارك، وهو زميل بارز في معهد هدسون، وهو معهد أبحاث في واشنطن: “لقد أثرت الحرب الإلكترونية على القتال في أوكرانيا بقدر ما أثرت على الطقس والتضاريس”.
ذات صلة: تعمل الدول الأوروبية بما في ذلك ألمانيا والنرويج وبريطانيا على زيادة إنتاج الأسلحة لمساعدة كييف. ولكن المساعدات ربما تأتي متأخرة للغاية، مع اقتراب فصل الشتاء وتوقف الهجوم المضاد الذي تشنه أوكرانيا ضد روسيا.



