وادي الذهب : محمد الصديقي يستفسر عن سير العمل بمشروع تحلية مياه البحر لسقي 5000 هكتار

0
55

أجرى وزير الفلاحة والصيد البحري والتنمية القروية والمياه والغابات، محمد الصديقي، اليوم الجمعة، زيارة ميدانية للجماعة الإقليمية بئر أنزاران بإقليم واد الذهب، للوقوف على سير العمل في مشروع تحلية مياه البحر المنوي تنفيذه ري 5000 هكتار.

هكذا استقبل الوزير مرفوقا بوالي جهة الداخلة وادي الذهب وعامل إقليم وادي الذهب علي خليل ورئيس المجلس الإقليمي الخطاط ينجا ومنتخبون ورؤساء المصالح الخارجية ومسؤولون واطلع وفد الإدارة المشرفة على سير العمل في هذا المشروع المكون من محطة تحلية ومزرعة رياح وشبكة ري بطاقة إنتاجية تبلغ حوالي 37 مليون متر مكعب سنويا، وذلك لضمان ري 5000 هكتار و ضمان إمدادات مياه الشرب في المنطقة.

ويندرج هذا المشروع الرائد بجهة الداخلة وادي الذهب، الذي تم إنجازه بتعليمات ملكية سامية، في إطار استراتيجية “الجيل الأخضر” والنموذج التنموي الجديد للأقاليم الجنوبية، الذي أطلقه صاحب الجلالة الملك محمد السادس.

وتهدف إلى تطوير الإمكانات الإقليمية والحفاظ على مواردها المائية، من خلال استخدام التقنيات المبتكرة في مجال تحلية مياه البحر واستخدام الطاقات الخضراء.

وتعبئة استثمار بقيمة 2.42 مليار درهم (مليار درهم)، منها 1.98 مليار درهم لإنشاء محطة لتحلية مياه البحر ومزرعة للرياح بقدرة 60 ميجاوات، بالإضافة إلى 442 مليون درهم لشبكة الري. وسيسمح المشروع بإحداث منطقة سقوية جديدة على مساحة 5000 هكتار موزعة على 219 قطعة أرض.

وسيتم تأمين هذه المساحة السقوية في إطار عملية الشراكة بين القطاعين العام والخاص حول الأراضي الفلاحية التابعة للملكية الخاصة للدولة، لفائدة الشباب والمستثمرين بالمنطقة.

وسيعمل هذا المشروع الضخم على إحداث دينامية اقتصادية قوية بالمنطقة، من خلال تعبئة الاستثمارات الخاصة لتنمية هذه المنطقة، المقدرة بـ 2,5 مليار درهم، والتي من المتوقع أن تولد إنتاجا سنويا يفوق 415 ألف طن من الخام المبكر. إنتاج وقيمة مضافة سنوية تزيد على مليار درهم، فضلا عن توفير أكثر من 10 آلاف منصب عمل دائم.

كما سيعمل هذا المشروع، المقرر إنجازه في يونيو 2025، على الحفاظ على موارد المياه الجوفية واستخدام الطاقات المتجددة وضمان استدامة أنظمة الإنتاج.

وأشار الصديقي، في تصريح للصحافة، إلى أن هذه الزيارة تهدف إلى الوقوف على سير تنفيذ مشروع محطة تحلية مياه البحر ومزرعة الرياح ومشروع التنمية المائية الزراعية، مشيرا إلى أنهما يندرجان في إطار المشروع. مشروع يتمثل في إحداث حوض فلاحي على مساحة 5000 هكتار، يندرج في إطار النموذج التنموي لأقاليم الجنوب الذي أطلقه جلالة الملك.

وبخصوص تنفيذ هذا المشروع الهيكلي، أكد المسؤول الحكومي أن الأشغال تسير بشكل جيد، مما سيكون له مردود إيجابي على المستوى الاجتماعي والاقتصادي بالمنطقة، من خلال خلق 10 آلاف منصب شغل دائم، خاصة لفائدة الشباب. الناس وصغار المنتجين.

إلى ذلك، أكد أن هذا المشروع، الذي تم تنفيذه بتعليمات ملكية سامية، في إطار استراتيجية “الجيل الأخضر” الهادفة إلى تعزيز أسس السيادة الغذائية للمملكة، يهدف إلى أن يكون نموذجا في مجال استخدام الطاقة المتجددة والاستدامة. والإنتاجية.

LEAVE A REPLY

Please enter your comment!
Please enter your name here