في منعطف سياسي دقيق يتقاطع فيه المسار الدبلوماسي مع حسابات السرية الأممية، عادت قضية الصحراء إلى واجهة الاهتمام داخل أروقة الأمم المتحدة، لكن هذه المرة من بوابة “الصمت المؤقت” أكثر مما هي من بوابة التصريحات العلنية. فبينما انعقد مجلس الأمن في 24 أبريل 2026 في جلسة مغلقة خُصصت لتتبع تنزيل القرار 2797، بدا أن المنظمة الدولية اختارت إدارة ما يجري خلف الأبواب الموصدة بقدر محسوب من الغموض، قبل أن تتعهد لاحقاً بنشر الإحاطات الرسمية للمبعوث الشخصي للأمين العام ستافان دي ميستورا، ورئيس بعثة المينورسو ألكسندر إيفانكو.