طائرة بدون طيار تابعة للقوات المسلحة الملكية تضرب عناصر البوليساريو بالقرب من موريتانيا

0
104

 حسب موقع ”يا بلادي” فقد أعلنت وسائل إعلامية تابعة للبوليساريو  وأخرى  موريتانية  ، عن تنفيذ غارتين، اليوم الجمعة، بطائرات مسيرة تابعة للقوات المسلحة الملكية، بمنطقة المحرز شرق منطقة الرمال. ولم تعرف بعد النتائج الدقيقة للعمليتين.

وحول هوية القتلى، تؤكد وسائل إعلام البوليساريو أنهم “منقبون مدنيون صحراويون وموريتانيون”، فيما أقر موقع ازويرات الموريتاني بوجود “صعوبات” في تحديد القتلى المحتملين. 

وكشف مصدر مغربي في تصريح لموقع يابلادي أن “الضربات استهدفت عناصر من ميليشيات البوليساريو المسلحة”. وأوضحت أن الأخير خطط لإطلاق صواريخ على أهداف في السمارة من منطقة تيفاريتي العازلة.

وللإشارة إلى أنه “لإحباط يقظة القوات المسلحة الرواندية، تظاهروا بأنهم منقبون عن الذهب. وهكذا، كانوا على متن سيارة خاصة مسجلة في موريتانيا، بل ونصبوا خيمة. وكانت منطقة المحرز تضم مقر المنطقة العسكرية السادسة لجبهة البوليساريو، والتي لم تعد موجودة. 

وفي الأسبوع الماضي، أحبطت طائرات مسيرة تابعة للقوات المسلحة الملكية ،  إطلاق قذائف البوليساريو على السمارة في نفس المنطقة  . ومنذ الهجوم الأول، عبرت العناصر المسلحة للجبهة بشكل سري الحدود الموريتانية للدخول إلى محرز.   

في اليوم التالي لهجوم 28 أكتوبر على الأحياء السكنية بالسمارة،

توجه وفد عسكري مغربي بقيادة المفتش العام للقوات المسلحة الملكية قائد المنطقة الجنوبية، إلى موريتانيا، يوم الأربعاء، للمشاركة في الدورة الرابعة للجنة العسكرية المغربية الموريتانية المشتركة. 

ويهدف اللقاء إلى تعزيز التعاون العسكري الثنائي في مختلف مجالات التدريب والتعليم المشترك، حسبما جاء في بيان صحفي صادر عن هيئة الأركان العامة للقوات المسلحة الملكية.

كما أشاد المفتش العام للقوات المسلحة الملكية، خلال هذا اللقاء، بتميز التعاون المغربي الموريتاني ونتائجه الإيجابية في مجال الأمن والدفاع، مؤكدا على ضرورة تعزيز تبادل “التجارب والخبرات بين القوات المسلحة للبلدين وبالتالي”. المساهمة في تحقيق الأمن والاستقرار في المنطقة”. وبين أن هذه الجلسة “كانت أيضا فرصة للطرفين لبرمجة أنشطة مشتركة لعام 2024”.

وذكرت  وكالة الأنباء الموريتانية (AMI) أن اللقاء، الذي يستمر يوما واحدا، يبحث سبل التعاون بين الجيشين الموريتاني والمغربي وسبل تعزيزه بما يخدم المصالح المشتركة للبلدين الشقيقين.

حتى لو كان التعاون العسكري المغربي الموريتاني تحكمه مذكرة حول إنشاء اللجنة العسكرية المشتركة الموقعة في المغرب في 21 يوليو/تموز 2006، فقد استغرق الأمر أربعة عشر عامًا حتى تؤتي ثمارها.

انعقدت الدورة الأولى يوم 29 يناير 2020 بالرباط. وأشار بلاغ  للقيادة العامة للقوات المسلحة الملكية إلى أن اللقاء أكد “الرغبة في تعزيز علاقاتهما بنفس روح الصداقة والتفاهم المتبادل والثقة المشتركة”  .

انعقدت الدورة الرابعة للجنة العسكرية المغربية الموريتانية المشتركة بعد أربعة أيام فقط من إطلاق مقذوفات استهدفت أهدافا مدنية بالسمارة.

LEAVE A REPLY

Please enter your comment!
Please enter your name here