
أبرمت بمقر جمعية مناطق المغرب ومجلس الجالية المغربية في الخارج (CCME) اتفاقا تاريخيا في الخامس من أكتوبر . ويهدف هذا الاتفاق إلى تعزيز مشاركة المغاربة المقيمين في الخارج في تنمية المستدامة للوطن.
ووقعت مباركة بوعيدة، رئيسة الجمعية المغربية للمغاربة المقيمين بالخارج، وإدريس اليزمي، رئيس جمعية مناطق المغرب ، على هذه الوثيقة التي تمهد لإنشاء برنامج جهوي لتعبئة الجالية المغربية في الخارج من أجل المساهمة في تقدم العديد من المناطق المغربية. علاوة على ذلك، سيتم إنشاء مرصد إقليمي لمنظمة الجالية المغربية في الخارج، بعد صدور بيان رسمي.
وتشمل هذه الشراكة إدماج مغاربة العالم في تطوير برامج التنمية الجهويه وتعزيز كفاءاتهم، وزيادة مشاركة المواطنين في الهيئات الاستشارية، فضلا عن إعادة تنشيط التعاون اللامركزي في جميع أنحاء المملكة .
وتجدر الإشارة إلى أن هذا الاتفاق ينبع من مناقشات عقدت في الرباط في 9 آذار/مارس خلال حلقة دراسية مشتركة بين جمعية مناطق المغرب ومجلس الجالية المغربية في الخارج، في حضور المسؤولين المنتخبين الإقليميين ورابطات المغاربة في العالم، باحثون ومؤسسات وممثلون لبلدان أجنبية مثل ألمانيا، إسبانيا وبلجيكا وفرنسا وكندا والولايات المتحدة وهولندا.
هذه المبادرة هي أيضًا استمرار للخطاب الملكي الذي ألقاه عاهل البلاد حفظه الله في 20 أغسطس 2022، والذي سلط الضوء على أهمية تعبئة مغاربة العالم في عملية التنمية الوطنية. ومن أجل تهيئة بيئة مواتية لهذا النهج، أقامت المناطق المغربية عدة شراكات مع منظمات االجالية المغربية في الخارج. ويتمثل الهدف الرئيسي في جعل المغاربة المقيمين في الخارج محركا للتنمية، بما يتفق مع سياسة الهيكلة الإقليمية المتقدمة والاستراتيجية الوطنية للمغاربة في العالم التي يجري تطويرها حاليا، على النحو المبين في البيان، مع إبراز الدور الحاسم للمجلس في هذه العملية.


