أكد وزير النقل واللوجستيك، عبد الصمد قيوح، أن الحكومة المغربية تعمل على تطوير البنى التحتية للنقل استعداداً لاستضافة كأس العالم 2030. وأوضح أن الجهود تركز بالأساس على توسيع شبكة السكك الحديدية، مع إطلاق دراسات لإنشاء خطوط جديدة تربط المدن والمرافق الحيوية.
في جلسة بمجلس المستشارين، أشار قيوح إلى أن عام 2024 شهد نقل حوالي 53 مليون مسافر عبر القطارات، مع توقعات بزيادة العدد إلى 55 مليون مع نهاية العام، بالإضافة إلى خمسة ملايين مسافر استخدموا قطارات “البراق”.
وأوضح الوزير أن أبرز المشاريع المنجزة أو قيد التنفيذ تشمل خط “البراق” الرابط بين طنجة والدار البيضاء، وتثنية الخطوط المؤدية إلى فاس ومراكش والجديدة، وربط مدينة الناظور وميناء طنجة المتوسط بالشبكة الوطنية.
وفي إطار الاستعداد لكأس العالم، كشف قيوح عن مشروع كبير لتطوير خط يربط بين القنيطرة ومراكش عبر الرباط، ويمر بالملعب الكبير لبنسليمان، الذي يُرتقب أن يكون من أكبر الملاعب على المستوى العالمي. كما أشار إلى أن هذا الخط سيتصل بالمحطة الجديدة للطيران المزمع إنشاؤها في مطار محمد الخامس، مما سيتيح الربط بين الملعب والمطار. ومن المقرر أن تقلص هذه التحسينات زمن الرحلة بين القنيطرة ومراكش من سبع ساعات حالياً إلى ساعتين و45 دقيقة فقط.
وأضاف الوزير أن هناك دراسات جارية لإنشاء خطوط جديدة، من بينها خط يربط مراكش بالجديدة، وخط آخر بين شيشاوة والصويرة، يُنتظر الانتهاء من دراستهما النهائية خلال الأشهر المقبلة.
وأكد قيوح أن المكتب الوطني للسكك الحديدية يواكب هذه المشاريع ببرنامج استثماري طموح قيمته 85 مليار درهم. ويشمل البرنامج تطوير الشبكة الحالية، والتخلي عن المحركات الحرارية لصالح المحركات الكهربائية، في إطار الالتزام بالحفاظ على البيئة وضمان تحقيق السرعة المطلوبة استعداداً لمونديال 2030.


